p
 
p
الرئيسية
  • المنتدى
#Title#

بيان صادر عن مجلس كلية العلوم الإدارية أنعقد صباح يوم الخميس الموافق 14/2/2013م اجتماع استثنائي لمجلس كلية العلوم الإدارية جامعة عدن



بيان صادر عن مجلس كلية العلوم الإدارية

 

أنعقد صباح يوم الخميس الموافق 14/2/2013م اجتماع استثنائي لمجلس كلية العلوم الإدارية

جامعة عدن حضره جميع أعضاء المجلس إلى جانب ممثلين عن نقابة هيئة التدريس

ومساعديهم والمجلس الطلابي بالكلية.

 

وقد وقف المجلس أمام تداعيات الدورة الامتحانية الحالية وما نتج عنها من قرارات بتعليقها

بسبب سوء سلوك وتصرفات عدد من طلاب الكلية وآخرون من خارجها وصلت ذروتها يوم

الاثنين الموافق 4/2/2013م إلى حد محاولة اقتحام مكتب الإستاد الدكتور عميد الكلية مرددين

شعارات لا تمت للحياة الأكاديمية والطلابية بصلة.

 

واستشعاراً بالمسؤولية الملقاة على عاتق مجلس الكلية تجاه أبنائنا الطلاب الحريصين على

التقيد بالنظم والأعراف والقيم والأخلاق الأكاديمية، وان لا يؤخذون بجريرة عدد قليل ممن

يتعمدون الانتهاك والإساءة  لتلك النظم والأعراف والقيم. فإن مجلس الكلية إذا يعبر عن بالغ

استنكاره للتصرفات غير المسئولة التي استمرأ بعض الطلاب إحداثها والتي مثلت انتهاكاً

صريحاً وواضحاً بحرمه وقُدسية حرم الكلية ومنتسبيها من أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم.

ليس فقط أثناء إدارة الدورة الامتحانية الحالية ولكن قبل ذلك وأثناء سير العملية التدريسية.

ومن ذلك مثالاً  لا حصراً  :

 

1-    محاولة إدخال أسلحة نارية والتهديد بها أثناء سير الامتحانات.

2-    تهديد عدد من أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم بالأذى الجسدي والمادي

إذا ما تم تطبيق إية جزاءات بسبب حالات الغش أو انتحال الشخصية.

3-    الإيذاء الجسدي الفعلي لإحدى المعيدات أثناء سير الامتحانات .

وكذا تكسير زجاج سيارتين من سيارات أعضاء هيئة التدريس والمساعدين

بسبب ضبط حالات غش موثقة .

4-    التكتل لإغلاق باب قاعة محاضرات إثناء تواجد مدرس المساق فيها .

5-    تكرار إغلاق البوابة الرئيسية للمبنى التعليمي للكلية ثلاث مرات وعدم

السماح للطلاب والمدرسين بالدخول لأداء الامتحانات. واستخدام مفردات نابية

ومسيئة للحاضرين من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والطالبات الذين يرغبون

في أداء الامتحانات بشكل طبيعي .

6-    محاولة اقتحام مكتب الأستاد الدكتور عميد الكلية، ومحاصرة مكتبة لأكثر من

ساعة مرددين السباب والشتائم .

ذلك وغيرها من التصرفات التي تصنف بعضها بإعمال جنائية. خلقت حالة

من القلق لدى أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم بان من الممكن إن يتعرضوا

لأبشع مما ورد بعالية.

ومع ذلك تحلى الجميع بالمرونة والتفهم للاعتذارات والتسامح وضبط النفس أحيانا

حرصاً على سير العملية التعليمية.

 

إن مجلس الكلية إذا يشعر بالأسف وعدم الرضا تجاه ما آل إلية الحال من تجاوزات

وانتهاكات للقيم الأخلاقية الأكاديمية لبعض الطلاب. فإنه يجد نفسه أمام مسؤولية إعادة

هيبة الكلية ومنتسبيها وتطبيق الضوابط اللازمة لذلك.

 

إن للجامعات بكل مكوناتها حُرمه وقدسية لا يجوز بأيِ من الأحوال انتهاكها أو الاستهتار بها.

وإذا كانت هناك مطالب أو حقوق شرعية لأبنائنا الطلاب فإن السبيل السوي والحضاري

الذي يتناسب مع القيم والأعراف والأخلاق الأكاديمية تفرض نفسها على الجميع للتعاون

على حلها.

 

وعلى العكس من ذلك فإن اللجوء إلى أساليب وأفعال تنتهك حُرمة وقدسية الحياة الأكاديمية

يُفِقد تلك الحقوق والمطالب مشروعيتها.

 

وبطبيعة الحال فإن إغلاق أبواب الكلية سواء التعليمية أو الإدارية، ومنع سير الدورة الامتحانية

بشكل طبيعي لكل الأقسام وكل المستويات التدريسية للتعليم الصباحي والموازي من قبل نفر من

الطلاب أرادوا إن يعبروا عن عدم رضاهم لإجراءات تم اتخاذها من قبل مجلس الكلية، فإن ذلك

أمرا مشيناً وغير مقبول. وكان ينبغي الوقوف بحزم إمام هذا الفعل المشين ومن قام به. ولذلك فقد

اتخذت لجنة الامتحانات بالكلية وبمصادقة مجلس الكلية قرار الفصل بحق أربعة طلاب من المستوى

الثالث (موازي) كرروا بوعي إغلاق قاعات الامتحانات في المبنى التعليمي والإساءة لأعضاء هيئة

التدريس الذين يشرفون على أداء الامتحانات.

 

إن مجلس الكلية قد ناقش في حينه عدد من الخيارات لمواجهة قيام هولاء الطلاب بإغلاق قاعات

الامتحانات منها :

 

-       اللجوء إلى أجهزه الأمن لحماية المدرسين لتأمين إجراء الامتحانات. ولكن تحفظا شديداً كان لدى

الجميع من إن يقود ذلك إلى الانجرار نحو مصادمة قد تؤدي إلى مالا يُحمد عقباه، خصوصاًً وان

عدداً من الأفراد لم يكونوا من طلاب الكلية قد اندسوا بين المتجمهرين أمام البوابة عند الإغلاق.


-       اعتزام عدد من المدرسين الدخول إلى قاعات الامتحانات بأي شكل حتى ولو تم ضربهم وإيذائهم

من قبل الطلاب. وذلك الأمر أيضا تم التحفظ عليه تخوفاً من حدوث حالة من الفوضى تؤدي إلى تخريب

وإتلاف في الكلية.

 

وعندما تكرر إغلاق البوابات ثلاث مرات في نفس الدورة الامتحانية من قبل عدد قليل من الطلاب مع

المتعاطفين معهم وعندما وصل الأمر إلى التهجم على مكتب الأستاذ الدكتور عميد الكلية دونما أي احترام

واعتبار لحُرمة وقدسية الحياة الجامعة ومرافقها. فإن مجلس الكلية قد وضع أمام الخيار الأكثر إيلاما للجميع.

وهو قرار إيقاف الدراسة وتعليق الدورة الامتحانية.


وفي هذا الأسبوع وبعد مداولات مع أطراف عدة لتجاوز هذه المحنة. ومن ذلك مع الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة

فقد دعا الأستاذ الدكتور عميد الكلية إلى الاجتماع الاستثنائي المشار إليه أعلاه. وقرر :


1-  الاستمرار بأداء الدورة الامتحانية الحالية للفصل الأول من العام الأكاديمي 2012-2013 م لجميع المستويات

والتخصصات  بدء من يوم الخميس الموافق 21/ 2/ 2013م.


2-  يطالب مجلس الكلية جميع الأطراف ذوي العلاقة، تحمل مسئوليتهم الأدبية والأخلاقية بما فيهم الطلاب وأولياء

الأمور والمجتمع المحلي لتجنيب الكلية ومكوناتها ومنتسبيها أية أفعال تؤدي إلى المساس بهم بسوء أو عرقلة الدراسة

والدورات الامتحانية .

 

وبذلك, فإن قرار الاستمرار ومواصلة الدورات الامتحانية الحالية يعتبر الفرصة الأخيرة، ويجد مجلس الكلية نفسه

بعدها وفي حالة أي عرقلة للامتحانات أقامة خيار التوقف الكامل للعملية التدريسية ولمدة عام كامل .

نأمل من الجميع التفهم كما ورد أعلاه والتعاضد لخلق بيئة طبيعية آمنه ومستقره لأبناء وبناتنا ومستقبلهم.         

 

                               صادر عن مجلس كلية العلوم الإدارية

                                       الخميس 14  فبراير 2013 م


الرئيسية | ادارة الاعمال | المحاسبة | الاحصاء و المعلوماتية | الادارة الصحية
جميع الحقوق محفوظة لكلية العلوم الادارية
تصميم و إستضافة MakeSolution